الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu alhija
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 513
العمر : 27
الموقع : الاردن
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

مُساهمةموضوع: الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.   الثلاثاء مارس 25, 2008 2:03 pm

390
- 463 هـ / 1000 - 1071 م



الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.


أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي
الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.



رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.


وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد
الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.



كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)،
(وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء
القيروان)، (وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.




ابن رشيق القرواني
تعريف موجز:
هو أبو علي الحسن
بن
رشيق القيرواني الأزدي، ولد في نهايات
القرن الرابع الهجري في مدينة (المحمدية) في

المغرب العربي،
وكان ذا ميول أدبية فاتجه إلى القراءة، ورغب في الاستزادة من علوم
اللغة والأدب ، فرحل إلى القيروان ولما يبلغ
السابعة عشرة، واتصل ثمة بالمعز بن

باديس وابنه تميم
وأهل العلم والأدب فاشتهر أمره ونبه ذكره
.
تتلمذ على يد أشهر علماء عصره كالقزاز النحوي صاحب (الضرائر الشعرية)
وعبد الكريم النهشلي صاحب
(الممتع في علم الشعر وعمله) وغيرهما.
توفي رحمه الله
غرَّة ذي القعدة سنة 456هـ
عن ست وستين سنة.

مؤلفاته:
ترك ابن رشيق
آثارًا
نقدية جُلَّى يتصدرها كتابه ( العمدة في
محاسن الشعر وآدابه ونقده) وسيأتي – لاحقًا
حديث مفصّل عنه.
ولـه أيضًا (قراضة
الذهب) الذي صنّفه للرد على ابن شرف الذي

اتهم ابن رشيق
بالسطو على آراء أستاذه عبد الكريم النهشلي
.
ولابن رشيق كتاب (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) ويسمى في بعض النسخ (الأنموذج في
الشعراء) وهو
ترجمة مفصّلة لشعراء القيروان في عصره.
وإضافة إلى تلك
الكتب فلابن رشيق عدد من
الرسائل المفقودة.
جهوده النقدية:يُعَد كتاب ابن رشيق (العمدة في محاسن الشعر) واحدًا من أهم
المنجزات النقدية العربية قديمًا، ويُعدّ
أيضًا – موسوعة نقدية بالنظر إلى ما أُلف
قبله من كتب النقد الأدبي في المشرق

وقتذاك.
لقد أحدث (العمدة)
نُقلة نوعية في الجهود النقدية العربية؛ ذلك أن

المؤلف اطلع على
دواوين العرب واستوعبها، وألمَّ بما صنّف قبله من بحوث في اللغة
والأدب والنقد والبلاغة وأحاط بها علمًا وفهمًا
فهضمها
وتمثلها.




ولعل أبرز القضايا
النقدية التي تضمنها كتاب
العمدة:

1-
موسيقا الشعر:
عقد ابن رشيق فصلاً
في فضل
الشعر، ورأى أن المزيّة للشعر إذا اتفق هو
والنشر في طبقة واحدة ذلك أن للشعر

نظامًا موسيقيًا
مميزًا يعطيه الأفضلية على نظيره
.
وفي بابي الأوزان
والقوافي
قرر ابن رشيق أن الوزن أعظم أركان الشعر
وأولاها به خصوصية، والوزن مشتمل على

القافية وجالب لها
ضرورة والمطبوع يستغني بطبعه عن معرفة الأوزان حتى أن ابن رشيق
لا يعد التضمين العروضي عيبًا إذا كان الشاعر
مجيدًا
.

2-
الطبع والصنعة:
حظيت هذه المسألة –
وبخاصة جانب الصنعة – باهتمام ابن رشيق،

ولنا أن نزعم أن
كتابه كله دليل لصنعة الشعر
.
وقد عرّف المطبوع
من الشعر بأنه ما
وضع أولاً، وهو الأصل وعليه المدار
والمصنوع هو الذي وقعت فيه الصنعة من غير قصد

ولا تعمل، وهذه
الصنعة قديمة مارسها جماعة من المحسنين الذين سموا (عبيد

الشعر).
وقد أفاض ابن رشيق
الحديث عن الطبع والصنعة، وتفاوت الشعراء في ذين

المفهومين، وعن
العادة التي يستدعي بها صاحب الصنعة شعره كالخلوة والنزهة والسماع
والشرب.
كما تحدث عن
البديهة والارتجال وذكر أن وقوعهما للمطبوع أكثر وأولى،

وهما يدلان على
الانهمار والتدفق عند الشاعر
.

3-
حَدّ الشعر وبنيته:
تابع ابن رشيق في
وقوفه عند حد الشعر ما قاله السابقون من أن

الشعر يقوم على
أربعة أشياء هي اللفظ والوزن والقافية والمعنى، بيد أنه زاد (النية
والقصد) شرطًا لتمييز الشعر.
ويشبه ابن رشيق
البيت من الشعر بالبيت من البناء،

فقراره الطبع،
وسمكه الرواية، ودعائمه العلم، وبابه الدربة، وساكنه المعنى،
والأعاريض والقوافي كالموازين للأبنية، وما سوى
ذلك من محاسن الشعر فهو
زينة.
وهذا التنظير كلام
نفيس يحتاج إلى إعادة نظر من قبل النقاد؛ إذ يحوي

تصورًا دقيقًا
لمفهوم القصيدة عند القدماء
.

4-
اللفظ والمعنى:
قضية اللفظ والمعنى
والعلاقة بينهما من أهم القضايا النقدية

التي احتواها كتاب
(العمدة) وقد بحث ابن رشيق المسألة عن طريق التشبيه فشبه اللفظ
بالجسم، والمعنى بالروح، وشبه ارتباط المعنى
باللفظ بارتباط الروح بالجسم، وتبرز

هذه الصلة بينهما
في تأثر كل منهما بالآخر قوةً وضعفًا
.
وأخذ ابن رشيق يشخص الحالات التي تنتج من هذه الصلة؛ ففي حال سلامة
المعنى مع اختلال بعض اللفظ ينقص

قدر الشعر، وفي حال
ضعف المعنى يضعف اللفظ تلقائيًا وهكذا
...
وحديث المؤلف في العلاقة بين الللفظ والمعنى ليست جديدة ،فقد سبقه
الجاحظ وابن قتيبة وغيرهما، بيد

أن ابن رشيق توسع
في المسألة
.

5-
صفة الشاعر:
تغاضى النقد الحديث عن هذه القضية في الوقت الذي اهتم
بها القدماء، وابن رشيق في حديثه عن

صفة الشعراء ينطلق
من منطلق فني؛ فيقسم الشعراء بحسب تفاوت مستوياتهم الفنية على
أنه يستطرد فيتحدث عن أخلاق الشاعر وآدابه وصفاته
المعرفية
.

6-
صفة الناقد الأدبي:
وكما تحدث ابن رشيق
عن صفات الشعراء تحدث عن
صفات النقاد، ووصفهم بصيارفة الكلام،
واشترط لدخولهم عالم النقد أن يكونوا ذوي خبرة

ومراسة، ونقل في
هذا كلامًا عن الجاحظ (أنه طلب الشعر عند الأصمعي فوجده لا يحسن
إلا غريبه، ورجع إلى الأخفش فوجده لا يحسن إلا
إعرابه، فعطف على أبي عبيدة فوجده لا

ينقل إلا ما اتصل
بالأخبار وتعلّق بالأيام) وابن رشيق يريد من هذا النقل أن يؤكد
على أن الشعر قد يميزه من لا يقوله لكنه يكون به
أبصر من العلماء
بآلته.
والقضايا النقدية
في كتاب العمدة كثيرة ثرية بيد أني أكتفي بما عرضت

طلبًا للإيجاز.
وإضافة إلى هذا
الكتاب فإن لابن رشيق منجزات نقدية في مؤلفات

أخرى ففي كتابه
(قراضة الذهب) حديث ضافٍ عن السرقات الأدبية ورأيه فيها وقد فصَّل
الحديث في السرقات في (العمدة) أيضًا.
وفي كتابه (أنموذج
الزمان) الذي هو في
أصله تراجم لشعراء القيروان في عصره بيد
أنه لا يخلو من ملامح نقدية ثرّة كالحديث

عن المذاهب الفنية
للشعراء، وقد يوازن بين شاعر قيرواني وآخر مشرقي وهكذا
.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lionsarab.yoo7.com
 
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسود العرب :: الملتقيات الثقافية :: ملتقى الطلاب-
انتقل الى: